إسماعيل بن القاسم القالي
154
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
والجمّاء العظام : التي لا يوجد لعظامها حجم ، بمنزلة الجمّاء من البقر . فأما قوله : الغذبة اللّثام ؛ فإنه أراد موضع اللثام ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه . [ أسماء النميمة ، ومن مادة : هبّ ] : والقتّاتة : النّمّامة ، وقال اللحياني : القتّات والنّمّام والهمّاز واللّمّاز والغمّاز والقسّاس والدّرّاج والمهينم والمهتمل والمائس والمئوس ، مثال معوس والممأس ، مثال ممعس ، وقد مأس يمأس مأسا إذا مشى بينهم بالنميمة والفساد ، ويقال : مأس بين الناس ، ومسأ بينهم يمسأ مسأ مثل معسا ، وكله واحد ، ويقال : إنه لذو نيرب ومئبرة وإبرة إذا كان نمّاما ، كله عن اللحياني . والهبوب : الكثيرة الانتباه ، قال الأصمعي : يقال : هبّ من نومه يهبّ هبوبا ، وأهببته ؛ أي : أنبهته . وهبّت الريح تهبّ هبوبا وهبيبا ، كذا روى أبو نصر عنه : هبيبا في الريح ، وهبّ التيس يهبّ هبابا وهبيبا : إذا هاج وطلب السّفاد . وهبّ السيف هبّة ، وهو صوته عند وقعه . وثوب هبائب وخبائب إذا كان متقطّعا . والحصان : الذّكر من الخيل . وقال الأصمعي : الكفت والكفيت : السريع . والنّكول : الذي ينكل عن قرنه . والأنوح : الكثير الزّحير . والآنح من الرجال على مثال فاعل : الذي إذا سئل تنحنح من لؤمه ، وقد أنح يأنح . والمجذام مفعال من الجذم ، وهو القطع . والسّطام : حدّ السيف وغيره ، وفي الحديث « 1 » : « العرب سطام الناس » ؛ أي : حدّهم . والفطار : الذي لا يقطع وهو مع ذلك حديث الطّبع . وقوله : لم ينخع : لم يبلغ النّخاع . والطّبع : الصّدأ . والدّدان : الذي لا يقطع وهو نحو الكهام . والمعضد : القصير الذي يمتهن في قطع الشجر وغيرها . والدّعاس : الطّعان ، يقال : دعسه إذا طعنه ، والمداعسة : المطاعنة . والعسّال : الشديد الاضطراب إذا هززته ، ومنه العسلان ، وهو عدو فيه اضطراب ، والنّسلان قريب منه ، وأنشدني أبو بكر بن دريد : [ الرمل ] عسلان « 2 » الذّئب أمسى قاربا * برد الليل عليه فنسل والأعصل : الملتوى المعوجّ . [ 433 ] [ شعر في الحب وتقديم أهل المحبوب على الأهل ] : وقرأت على أبي بكر بن دريد للحسن بن مطير الأسدي : [ الطويل ] فيا عجبا للناس يستشرفونني * كأن لم يروا بعدي محبّا ولا قبلي يقولون لي اصرم يرجع العقل كلّه * وصرم حبيب النفس أذهب للعقل ويا عجبا من حبّ من هو قاتلي * كأني أجازيه المودّة من قتلي ومن بيّنات الحبّ أن كان أهلها * أحبّ إلى قلبي وعيني من أهلي [ 434 ] قال أبو علي : استشرفت الشيء واستكففته - كلاهما : أن تضع يدك على
--> ( 1 ) ذكره في « النهاية » و « اللسان » مادة : « سطم » . ( 2 ) في « اللسان » مادة « عسل » ينسب هذا البيت للبيد ، وقيل هو للنابغة الجعدي . ط